عندما نفكر نعمل وعندما نعمل فهذا يعني حبنا للحياة ورفضنا للصمت، والاستسلام لإحباطات الواقع أي أننا نقاوم الموت الممنهج ونرفضه.
والتدوين في عُمان أمل جديد عليه أن يتجدد، وهو كذلك؛ فآخر جديده هو استخدام شكل وتقنية التدوين الصوتي.
انطلقت فكرة مدونة صوتية بإدارة مشتركة من: عُماني (لستُ أنا، هو فقط سميّ في الجزء الأول من اسمي الكامل)، معاوية الرواحي، وعمار المعمري أطلقوا عليها اسم (المذعونة)، وأنجزوا التدوينة الصوتية الأولى وهي تعريفية تجريبية وعلى أساسها أبادر ببعض الملاحظات الأولية التي أتمنى أن تكون داعمة للفكرة:
1- هناك فرق بين إذاعة على النت وبين مدونة صوتية، فالأولى لها شكلها وتقنياتها البرمجية المعروفة والمتوفرة وهي تختلف عن الثانية في طبيعتها ووسائلها.
2- جاءت التدوينة الأولى تقليداً للأداء البرامجي الإذاعي الشائع، وقد نجحت مهنياً فيه من حيث التنفيذ وبقية العناصر الإخراجية، لكن هذه الطريقة تصلح للبث المتواصل الذي يتابعه مستمع مسترخي أو يمكنه الانضمام ،بالاستماع، إلى البث متى شاء أو توفرت له الفرصة، أي أنه هنا كمن يفتح راديو لا كمن يتلقى (رسالة).
3- بناء على الملاحظة الأولى فإني أرجو مراجعة تصور الفكرة والعمل على تركيزها وتنفيذها بالوسائل التقنية المناسبة والفعالة لضمان سهولة التلقي والتفاعل والانتشار، فكما فهمت فإن الفكرة هي (مدونة صوتية/ تدوين صوتي) أما الإذاعة فهي مستحيلة طبعاً.
4- بناء على الملاحظة الثانية فإن التدوينة الأولى جاءت طويلة(أكثر من 7 دقائق) وهو زمن غير فعال في تلقي تدوينات مركزة وسريعة الاستماع ذات (فكرة) أو (موضوع) أو (خبر) أو (قضية)، فلا داعي، للفواصل الموسيقية الكثيرة، ولا للخلفيات الموسيقية أيضاً! ويمكن التوصل إلى شكل إخراجي مختزل يؤدي وظيفته العملية والجمالية في نفس الوقت.
هنا يمكن الاستعانة بخبرة الإذاعات العالمية (بالعربية) في إعداد التقارير والمواضيع والأخبار التي تتراوح من دقيقة ونصف إلى أربع دقائق كأقصى تقدير، فهذا الزمن هو القادر على النجاح والنفاذ.
وبابتساماتي أستحلفكم برابطة التدوين بيننا!، بعد الملاحظات الأولية أعلاه، أن تجدوا اسماً لهذه الفكرة/ المشروع أكثر سلاسة وتعبيراً والتصاقاً بأذهان الجميع من مختلف المستويات الفكرية والثقافية والاجتماعية، فالمشروع صوتي والصوت لا يوقفه شيء ومجاله جغرافية الوطن كلها، وخارجه أيضاً؛ ولنراهن على الآذان التي لها عيون لكنها لا تتصل بالإنترنت!
معكم، نتابع نمو الفكرة وتطورها، ونساهم بما يمكن لتصبح صوتنا المسموع فنحن بحاجة لها حتى يكون في الفضاء ذبذبات تعبر عن المختلف والمفيد والجديد.
تمنيات طيبة بلا حدود.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

7 التعليقات:
أهلا عزيزي ممنوع من الكلام ..
وفعلا ليتَك كنت أنت [عُماني]
ولكن العُماني الآخر واحد لاعية ولا أعتقد أنه ممنوع من الكلام [ولو إنه يستاهل]
ملاحظات مهمة ..
والأخ عُماني يرسل تحيته لك :)
دمت يا عزيزي ..
مرحباً بالأعزاء، معاوية وعُماني
شكراً على الالتفاتة والمرور الدافيء:)
لكما التحيات الدائمة
فكرة حلوة !
أتمنى أن تلقى رواجا في الموبايلات
أهلاً noora
نتمنى لهم التوفيق،
الفكرة مرشحة للنجاح في الموبايلات لكن إذا أجادوا صناعتهم وأولها اختصار (اللعي)أو (اللعيان) - حسب وصف معاوية :)
زرت المدعونة واستمعت لشكوى معاوية ..لم ترق لي طريقة طرحه للنعضلة .. يبدو انه يتحددث وغير مدرك لاهمية الوقت وبارتجال وتكرار لنفس الجمل وفي ذات الوقت التحامل بالفاظ شبه نابية .. اعتقد ان فكرة مدونة اداعية خطوة نيرة ولكن الفريق المشرف يحتاج للكثير لتطويرها
هذا هو بلدي VTR. يرجى الاطلاع.
http://www.youtube.com/watch?v=r5McGB552Dc
إرسال تعليق