16 أكتوبر, 2010

طيبة المعولي تسحب توقيعها من رسالة الدستور التعاقدي




كنتُ قد كتبت بالأمس عن الصياغة الجديدة لعريضة المطالبة بدستور تعاقدي، كان قد وقع عليها أقل من خمسين شخصاً كما هو مبين في مدونتها على الإنترنت، وذلك بعد أن تم الاتفاق على تقديمها عبر وزير ديوان البلاط السلطاني إلى السلطان قابوس في العيد الوطني، مما يترتب عليه إعادة صياغة بما يتناسب والوضع الجديد.

ووصلتني عدة رسائل توضيحية من موقعين على (العريضة ) تبين من خلالها إنسحاب الأستاذة طيبة المعولي من التوقيع على الصياغة الجديدة مؤكدة على أنها لا تقبل بوجود توقيعها إلا على النسخة الأولى التي وقع عليها الجميع، وأن الصيغة الجديدة للعريضة التي تحولت إلى رسالة غير مقبولة نهائياً.

ووصفها أحد الموقعين بأنها رسالة شحاتة وقال المدون عمار المعمري:" بصراحة إنه أمر مخجل جداً فمن رسالة المطالبة بدستور تعاقدي إلى رسالة شحاتة الدستور التعاقدي".
وتعتبر طيبة المعولي أثقل الأسماء الموقعة على (العريضة)  وقد بذلت جهداً ملموساً في المتابعة والدعوة إلى جمع التوقيعات كما كانت عضوة في لجنة إعادة الصياغة حتى انسحابها النهائي بالأمس.

 وكانت (العريضة) قد شهدت منذ بدايتها انسحابات لشخصيات وقعت ثم تراجعت، كما أن النسخة الأخيرة من الرسالة المقرر تسليمها للسلطان لم توافق عليها غالبية الموقعين وأكدوا أنها غير مقبولة ومرفوضة.

وأكدت طيبة المعولي أنها-بعيداً عن هذه الصيغة التي رفضتها- ستستمر في المطالبة بدستور تعاقدي، طالبة دعم ومساندة الجميع فالهم أولاً وأخيراً هو الوطن.

5 التعليقات:

غير معرف يقول...

يؤسفني سماع هذا الخبر لا حولة ولاقوة الا بالله

غير معرف يقول...

والنعم بطيبه المعولي

غير معرف يقول...

لكل زمان رجاله ونسائه
وهذا الزمان عزت فيه الرجال
وكانت الاخت طيبه خير موقف صنديد
على المنتفعين والمستفيدين تحت الشعارات البراقه

غير معرف يقول...

يا ناس لا تحولوا الموضوع للأخت الفاضلة طيبه وجريمة من الآخرين والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه
وأنا لست من الوقعين لكن أتابع ولا أرضى في الموقعين الأخرين أي اتهام غير صحيح والأخ ممنوع من الكلام يجب عليك توضيح الصوره حتى لا تفقد مصداقيتك واحترامك الذي نكنه لك في صدورنا وعقولنا
والسموحه منكم كلكم

ممنوع من الكلام يقول...

بعد التحية الطيبة لجميع المعلقين،

الأخ صاحب التعليق الرابع(رقم 4)، بعد التحيةأسالك هل قرأت التدوينة/الخبر الذي علقت عليه، كل شيء واضح وليس هناك أي تجريم أو اتهام لأحد، الخبر ينقل جوانب من حدث وبكل مصداقية، ولم يردني حتى اللحظة تكذيب من أحد أو تصحيح، فما هي الصورة التي تريد مني أن أوضحها كما تقول؟!

أنا أيضاً لا أرضى سوءاً في أي شخص قام بالاشتراك في ذلك المشروع، وهو ما لم يحدث ولن يحدث.
لكن استغرب خلطك للأشياء كأنك تتحدث بلسان من لم يقرأ ويفهم.. أم أنك تشير إلى شيء لم افهمه..أرجو منك التوضيح.

الموضوع كله اختلاف في التقديرات والأسس والمباديء بين مثقفين تصدوا لعمل وطني وهذا ديدن مثل هذه الحالات والمواقف دائماً..

الموضوع عبارة عن خبر عن حدث فعلي أي عن شيء حدث وتم!
أما تحليلاته وتداعياته فذلك شيء مختلف، من حق الجميع أن يمارسوه، وبهذه المناسبة لعلك قد تعرفت على رأيي الواضح المباشر فيه، وهناأقدم تقديري وتثميني لموقف الأستاذة طيبة المعولي لإنه يوافق موقفي الذي أوضحته قبل أن أنقل هذا الخبر وأعلمه إذا كنت قد قرأت تدوينة(الإصلاحيون في عُمان) وتدوينة (من عريضة دستور تعاقدي إلى رسالة مجهولة المصائر).

دمت بروية وأخوة.

 

Website Counters
Speed Dating Sites